أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )
39
طبائع الحيوان البحري والبري
الفصل الرابع [ المعا الأوسط فهو صفاق ] فأما الذي يسمى المعا الأوسط فهو صفاق « 3 » وهو ممتد متصلا « 4 » من امتداد المعا حتى يصير إلى العرق العظيم والعرق « 5 » الذي يسمى أورطى ، وهو مملوء عروقا كثيرة صفيقة . وتلك العروق تمتد من المعا إلى العرق العظيم « 6 » وإلى العرق الذي يسمى أورطى . فكينونة المعا الأوسط في أجواف الحيوان باضطرار مثل سائر الأعضاء . وهو بين ، لأي علة صار هذا العضو في جوف « 7 » أجساد الحيوان الدمى لمن نظر فيه نظرا شافيا ، أعنى أنه باضطرار يحتاج الحيوان إلى أن يأخذ طعما من خارج . ومن « 8 » ذلك الطعم « 9 » يكون الغذاء الآخر « 1 » الذي منه يؤول « 10 » إلى جميع الأعضاء . وهو في الحيوان الدمى ، وفي غيره شئ آخر ملائم لذلك « 2 » . وإنما يؤدى الدم
--> ( 3 ) صفاق : سفاق ل ( 4 ) متصلا : متصل ل ( 5 ) والعرق : وإلى العرق ل ( 6 ) العظيم : الأعظم ل ( 7 ) جوف : سقطت من ل ( 8 ) ومن : وفي ل ( 9 ) الطعم : العضول : الطعم يكون في الهامش في م ، وفي المتن : كتب العرق العظيم ، ولكن في ل نجد : في ذلك العضو يكون الغذاء . . . ( 10 ) يؤول : يجرى ل ( 1 ) الغذاء الآخر - الطعام الذي تم هضمه وتحول إلى دم . ( 2 ) وفي غيره شئ آخر ملائم لذلك الدم - بين النص اليوناني والترجمة العربية فرق شاسع ، لأن النص اليوناني يعنى : أنه لا يوجد اسم خاص لهذا الشئ .